Rosetta Stone: Learn Practice من تطبيقات تعلم اللغات التي تعتمد على أسلوب مختلف عن الطريقة التقليدية القائمة على حفظ قوائم طويلة من المفردات وترجمة كل جملة إلى اللغة الأم. يعتمد التطبيق بدرجة كبيرة على ربط الكلمات والعبارات بالصور والمواقف والصوت، بحيث يبدأ المستخدم في فهم اللغة من السياق ثم ينتقل تدريجيًا إلى الاستماع والنطق والقراءة والقواعد والمحادثات.
ويأتي Rosetta Stone كامتداد لمنهج تعليمي معروف باسم Dynamic Immersion أو الانغماس الديناميكي، وهو أسلوب يسعى إلى جعل المتعلم يتعامل مع اللغة الجديدة مباشرة بدل الاعتماد المستمر على الترجمة. كما يقدم تقنية TruAccent للتعرف على الكلام وتقييم النطق، وهي من أبرز العناصر التي تجعل التطبيق مناسبًا لمن يرغب في تحسين قدرته على التحدث وليس مجرد معرفة معاني الكلمات.
ما هو تطبيق Rosetta Stone: Learn Practice؟
Rosetta Stone هو تطبيق تعليمي مصمم لتطوير مهارات اللغة بصورة متدرجة من خلال الجمع بين الصور والكلمات والأصوات والتحدث المباشر. الفكرة الأساسية ليست تقديم قاموس أو مجموعة قواعد منفصلة، وإنما جعل المستخدم يكتسب اللغة من خلال مواقف وسياقات متكررة.
فعند تعلم كلمة جديدة، قد يعرض التطبيق صورة مرتبطة بها ويسمح لك باستنتاج معناها، ثم يستخدم الكلمة لاحقًا في عبارات أو جمل مختلفة. ومع استمرار الدروس، تصبح العلاقات بين المفردات والقواعد والمعاني أكثر وضوحًا دون الحاجة إلى ترجمة كل عنصر على حدة.
تصف Rosetta Stone منهجها باسم Dynamic Immersion، حيث يتدرج المتعلم من الكلمات والعبارات البسيطة إلى الجمل والمحادثات، مع الاستماع إلى نماذج صوتية ومحاولة فهم القواعد من الاستخدام العملي.
ما الذي يميز طريقة Rosetta Stone؟
الاختلاف الرئيسي يكمن في أن التطبيق يحاول دفعك إلى التفكير باللغة التي تتعلمها بدل تحويل كل كلمة في ذهنك إلى العربية أولًا.
ويمكن تلخيص أسلوبه في أربع خطوات مترابطة:
- مشاهدة صورة أو موقف واضح.
- الاستماع إلى كلمة أو عبارة مرتبطة بالموقف.
- اختيار الإجابة المناسبة أو ربط الصوت بالمعنى.
- تكرار الجملة بصوتك والحصول على تقييم للنطق.
ومع تكرار هذه العملية يبدأ المستخدم في تكوين روابط مباشرة بين اللغة والمعنى، وهو ما قد يساعد على تحسين سرعة الاستجابة عند الاستماع والتحدث.
أهم مميزات Rosetta Stone للاندرويد
التعلم بأسلوب Dynamic Immersion
يُعد الانغماس الديناميكي حجر الأساس في تجربة Rosetta Stone. بدل تقديم ترجمة عربية أسفل كل جملة، يعتمد التطبيق بصورة أكبر على الصور والسياق والصوت.
على سبيل المثال، عند تقديم مفردات تتعلق بالطعام قد تظهر صور لأطعمة مختلفة مع كلمات وجمل باللغة المستهدفة. ومن خلال المطابقة والتكرار يفهم المستخدم المعاني بشكل تدريجي.
هذه الطريقة مناسبة لمن يريد الانتقال من مرحلة “ترجمة الجملة في الذهن” إلى مرحلة فهمها بصورة مباشرة.
تقنية TruAccent لتحسين النطق
من أبرز مزايا Rosetta Stone تقنية TruAccent للتعرف على الصوت، والتي تقارن نطق المتعلم بالنطق المستهدف وتقدم ملاحظات فورية أثناء التدريبات. وتستخدم Rosetta Stone هذه التقنية ضمن الأنشطة التي تركز بصورة واضحة على إنتاج اللغة المنطوقة.
الميزة مهمة خصوصًا للمستخدم الذي يعرف المفردات لكنه يواجه مشكلة في:
- نطق الأصوات بطريقة صحيحة.
- معرفة مواضع الخطأ في الجملة المنطوقة.
- اكتساب الثقة أثناء التحدث.
- تقليل التردد عند استخدام الكلمات الجديدة.
ويمكن كذلك التحكم في بعض إعدادات التعرف على الكلام ومستوى الدقة من إعدادات الصوت داخل التطبيق.
دروس قصيرة تناسب الاستخدام اليومي
لا يحتاج المستخدم دائمًا إلى جلسة طويلة للدراسة. تعرض Rosetta Stone أنشطة يمكن إنجاز بعضها خلال فترات قصيرة، وتذكر صفحة التطبيق الرسمية على Google Play إمكانية ممارسة درس لمدة تقارب عشر دقائق.
هذا الأسلوب يجعل التطبيق مناسبًا للممارسة أثناء الاستراحة أو قبل العمل أو في المساء، ويساعد على بناء عادة تعليمية مستمرة بدل الاعتماد على جلسات طويلة ومتباعدة.
تطوير أكثر من مهارة لغوية
لا يركز Rosetta Stone على المفردات وحدها، بل تتداخل داخله عدة جوانب من تعلم اللغة، أبرزها:
- الاستماع.
- التحدث والنطق.
- القراءة.
- المفردات.
- القواعد.
- فهم الجمل داخل السياق.
وتوضح Rosetta Stone أن الدروس الأساسية تقدم مهارات القراءة والكتابة والتحدث والاستماع، ثم تأتي الأنشطة المركزة لتعزيز المفردات والقواعد وغيرها من المهارات.
الاستماع إلى نطق متحدثين باللغة
التعرض المتكرر للنطق الصحيح عنصر أساسي في تعلم أي لغة، ولذلك تجمع الأنشطة بين الاستماع والتكرار.
لا يرى المستخدم الكلمة فقط، بل يسمعها ضمن سياق، ثم ينتقل في كثير من الأنشطة إلى تكرارها بصوته. وتساعد هذه العملية على تدريب الأذن على تمييز الأصوات التي قد تكون غير مألوفة للمتعلم العربي.
القصص والمحتوى الإضافي
بحسب نوع تجربة Rosetta Stone المتاحة للمستخدم، يمكن أن تتضمن منطقة التعلم الممتد أدوات مثل Stories والعبارات العملية وAudio Companion.
القصص مفيدة لأنها تنقل المتعلم من التعامل مع الكلمات الفردية إلى الاستماع والقراءة ضمن محتوى أطول نسبيًا، بينما تساعد الأنشطة الصوتية على ممارسة اللغة بعيدًا عن التركيز المستمر على الشاشة.
Phrasebook للعبارات اليومية
توجد ميزة Phrasebook ضمن بعض إصدارات وتجارب Rosetta Stone، وتضم عبارات مرتبطة بمواقف يومية يمكن أن يحتاج إليها المتعلم في السفر أو التواصل العملي. وتشير صفحات الدعم إلى أن توافر بعض الميزات قد يختلف باختلاف نوع البرنامج أو الحساب.
ويمكن أن تكون هذه الميزة مفيدة في مواقف مثل:
- التحية والتعارف.
- السؤال عن الاتجاهات.
- تناول الطعام.
- التعامل مع مواقف السفر.
- استخدام تعبيرات شائعة في الحياة اليومية.
Audio Companion للتعلم بالاستماع
يتيح Audio Companion للمستخدم الاستفادة من مواد صوتية مرتبطة بالدروس، وهي إضافة مناسبة لمن يرغب في تعزيز مهارة الاستماع أو مراجعة المحتوى بطريقة أقل اعتمادًا على التفاعل البصري.
يمكن الاستفادة من هذا الأسلوب أثناء أوقات لا تكون فيها دراسة درس تفاعلي كامل هي الخيار الأنسب.
إمكانية الدراسة دون اتصال دائم بالإنترنت
يدعم تطبيق Rosetta Stone Classic على الهواتف وضع الاستخدام دون اتصال لبعض المحتوى. وتوضح صفحة الدعم الرسمية أن الوحدات المجهزة لهذا الوضع يمكن استخدامها لفترة محددة، ثم تتم مزامنة التقدم عند عودة الاتصال.
وهذا يجعل تجربة الممارسة أكثر مرونة في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال ثابت بالشبكة.
اللغات التي يدعمها Rosetta Stone
يقدم نظام Rosetta Stone Foundations حاليًا 25 خيارًا لغويًا بحسب صفحة الدعم الرسمية، مع احتساب الإنجليزية والإسبانية بلهجاتها المتاحة ضمن الخيارات المختلفة.
ومن أبرز اللغات:
| اللغة | توفرها ضمن Rosetta Stone |
|---|---|
| الإنجليزية الأمريكية | متاحة |
| الإنجليزية البريطانية | متاحة |
| الإسبانية – إسبانيا | متاحة |
| الإسبانية – أمريكا اللاتينية | متاحة |
| الفرنسية | متاحة |
| الألمانية | متاحة |
| الإيطالية | متاحة |
| الصينية المندرينية | متاحة |
| اليابانية | متاحة |
| الكورية | متاحة |
| العربية | متاحة |
| الروسية | متاحة |
| التركية | متاحة |
| البرتغالية البرازيلية | متاحة |
| الهولندية | متاحة |
| اليونانية | متاحة |
| العبرية | متاحة |
| الهندية | متاحة |
| الفارسية | متاحة |
| البولندية | متاحة |
| السويدية | متاحة |
| الفيتنامية | متاحة |
كما تشمل القائمة الرسمية خيارات أخرى مثل الأيرلندية والفلبينية/التاغالوغ.
وجود عدد كبير من اللغات يجعل Rosetta Stone مناسبًا ليس فقط لمن يبحث عن تعلم الإنجليزية، بل أيضًا للطلاب والمسافرين والمهتمين بتعلم لغة ثانية أو ثالثة.
كيف يعمل Rosetta Stone في تعلم اللغة؟
المرحلة الأولى: ربط الصورة بالكلمة
تبدأ الأنشطة عادة بعناصر بسيطة يسهل التعرف عليها بصريًا. تظهر صورة مع كلمة أو جملة باللغة المستهدفة، ويبدأ المتعلم في استنتاج العلاقة بينهما.
هذه الخطوة تقلل الاعتماد على الترجمة وتحفز الدماغ على ربط المفهوم مباشرة باللغة الجديدة.
المرحلة الثانية: تكرار الكلمات داخل سياقات مختلفة
لا يكتفي البرنامج بعرض المفردة مرة واحدة، بل يعيد استخدامها بأشكال مختلفة.
على سبيل المثال، بعد التعرف على اسم معين يمكن أن يظهر لاحقًا داخل:
- جملة وصفية.
- سؤال.
- جملة اختيار.
- تدريب استماع.
- تدريب نطق.
وبذلك يتحول تعلم الكلمة من حفظ منفصل إلى معرفة بكيفية استخدامها.
المرحلة الثالثة: الاستماع والتمييز
تبدأ التدريبات الصوتية في اختبار قدرة المستخدم على معرفة الكلمة أو الجملة الصحيحة بعد الاستماع إليها.
وتعد هذه الخطوة مهمة لأن فهم اللغة المكتوبة لا يعني بالضرورة القدرة على التعرف عليها عندما يتحدث بها شخص آخر.
المرحلة الرابعة: التحدث بصوتك
بعد الاستماع تبدأ تدريبات النطق. يطلب التطبيق من المستخدم تكرار كلمات أو جمل، ثم تستعين تقنية TruAccent بالتعرف على الصوت لتقديم تقييم فوري.
المرحلة الخامسة: الانتقال إلى الجمل والمواقف
مع استمرار التقدم تصبح الجمل أطول وتزداد المفردات والقواعد المستخدمة، بحيث ينتقل المتعلم تدريجيًا من معرفة العناصر الأساسية إلى فهم مواقف أكثر تعقيدًا.
طريقة استخدام Rosetta Stone بفاعلية
اختر لغة واحدة للتركيز عليها
وجود لغات كثيرة لا يعني أن ممارسة عدة لغات في الوقت نفسه ستكون دائمًا الخيار الأفضل. إذا كان هدفك الأساسي تحسين الإنجليزية مثلًا، فمن الأفضل بناء تقدم منتظم فيها أولًا.
حدد سبب تعلمك للغة
من المهم أن يكون لديك هدف واضح مثل:
- المحادثة أثناء السفر.
- تحسين الإنجليزية للعمل.
- الدراسة.
- التواصل اليومي.
- تطوير النطق.
- تقوية الاستماع.
وتشير صفحة التطبيق إلى أن تجربة التعلم يمكن أن تستخدم سبب تعلم اللغة للمساعدة في تنظيم مسار المحتوى والتذكيرات.
التزم بجلسات قصيرة ومتكررة
بدل دراسة كمية كبيرة مرة واحدة ثم الانقطاع، يمكن أن تكون جلسة قصيرة يومية أكثر قابلية للاستمرار.
اللغة مهارة تحتاج إلى التكرار، لذلك فإن رؤية المفردات وسماعها واستخدامها باستمرار جزء أساسي من بناء الذاكرة اللغوية.
لا تتجاوز تدريبات النطق
قد يميل بعض المستخدمين إلى التركيز على الإجابات البصرية لأنها أسرع، لكن تمارين النطق من أهم عناصر Rosetta Stone.
استخدم الميكروفون وكرر الجمل بصوت طبيعي، ولا تكتف بقراءتها بصمت.
كرر الدرس عند الحاجة
الهدف ليس إنهاء أكبر عدد ممكن من الدروس، بل اكتساب القدرة على تذكر المفردات وفهم الجمل واستخدامها.
إذا وجدت أن درسًا معينًا يحتوي على تراكيب صعبة، فإن تكراره أفضل من الانتقال السريع إلى مستوى أعلى.
Rosetta Stone أم تطبيق تعلم لغات تقليدي؟
| العنصر | Rosetta Stone | تطبيق تعلم تقليدي يعتمد على الحفظ |
|---|---|---|
| طريقة التعلم | الصور والسياق والانغماس | كلمات وترجمات مباشرة |
| النطق | تركيز قوي مع التعرف على الصوت | يختلف حسب التطبيق |
| الاستماع | جزء أساسي من الدروس | قد يكون محدودًا |
| المفردات | داخل جمل وسياقات | قوائم أو بطاقات |
| القواعد | تُفهم جزئيًا من الأمثلة والسياق | شرح مباشر للقواعد |
| مدة الأنشطة | مناسبة للممارسة القصيرة | تختلف |
| التفكير باللغة الجديدة | محور أساسي | الاعتماد على الترجمة أكبر غالبًا |
| مناسب للمبتدئ | نعم | نعم |
| تعلم المحادثة | حاضر بقوة في المنهج | يختلف حسب التطبيق |
الاختيار هنا يعتمد على أسلوب المتعلم. الشخص الذي يحب قراءة شرح مفصل باللغة العربية لكل قاعدة قد يشعر في البداية أن Rosetta Stone أقل مباشرة، بينما قد يفضله المستخدم الذي يريد التعلم بالمشاهدة والاستماع والتكرار.
متطلبات استخدام Rosetta Stone على الاندرويد
لا تعتمد تجربة Rosetta Stone على مواصفات هاتف مرتفعة بقدر اعتمادها على توفر الأدوات الضرورية للتفاعل مع المحتوى.
أهم المتطلبات العملية
- هاتف أو جهاز لوحي يعمل بنظام Android بإصدار متوافق مع النسخة الحالية.
- ميكروفون يعمل بصورة جيدة للاستفادة من تدريبات النطق.
- سماعات أو مكبر صوت واضح لتدريبات الاستماع.
- اتصال بالإنترنت للوصول إلى الوظائف التي تحتاج إلى اتصال ومزامنة البيانات.
- مساحة تخزين إضافية عند الاحتفاظ بوحدات للاستخدام دون اتصال.
- حساب Rosetta Stone مناسب لنوع تجربة التعلم المستخدمة.
وتوضح صفحة الدعم الرسمية أن بعض خيارات الاستخدام دون اتصال قد تحتاج مساحة ملحوظة؛ إذ تذكر أن حجم الوحدة في وضع Offline يمكن أن يكون في حدود 70 إلى 80 ميجابايت تقريبًا، بينما يزداد الحجم الإجمالي عند الاحتفاظ بعدة وحدات.
هل Rosetta Stone مناسب لتعلم الإنجليزية؟
نعم، ويعد تعلم الإنجليزية من أبرز الاستخدامات التي يناسبها التطبيق، خصوصًا لمن يريد الجمع بين النطق والاستماع والقراءة.
يوفر Rosetta Stone الإنجليزية الأمريكية والإنجليزية البريطانية ضمن خياراته التعليمية.
ومن أبرز الجوانب التي يمكن للمتعلم الاستفادة منها:
- الاستماع إلى النطق الصحيح.
- تكوين مفردات مرتبطة بالمواقف.
- التعرف على تركيب الجملة.
- التدرب على الكلام بصوت مرتفع.
- التمييز بين الكلمات عند سماعها.
- التعود على فهم المعنى دون ترجمة مستمرة.
لكن المستخدم العربي الذي يريد شرحًا عربيًا مفصلًا لكل قاعدة قد يحتاج إلى التعود على فلسفة Rosetta Stone؛ لأن المنهج يعتمد بصورة أكبر على الاستنتاج من السياق.
هل واجهة Rosetta Stone تدعم اللغة العربية؟
العربية متاحة كلغة يمكن تعلمها ضمن مجموعة اللغات التي توفرها Rosetta Stone، لكن الوضع يختلف بالنسبة إلى لغة واجهة تطبيق الهاتف.
بحسب صفحة الدعم الرسمية الحالية، تتوفر واجهة تطبيق Android وiOS بعدد من اللغات مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والتركية والإسبانية والروسية وغيرها، ولا تظهر العربية ضمن قائمة لغات واجهة الهاتف المذكورة في الصفحة.
لذلك يجب التمييز بين أمرين:
- تعلم اللغة العربية: متاح.
- استخدام قوائم التطبيق بواجهة عربية: ليست العربية مدرجة حاليًا ضمن قائمة لغات واجهة الهاتف المنشورة رسميًا.
وهذه نقطة مهمة للمستخدم الذي يفضل أن تكون جميع القوائم والإعدادات باللغة العربية.
مميزات Rosetta Stone بالتفصيل
يمكن تلخيص أهم نقاط القوة في التطبيق فيما يلي:
- منهج انغماس يساعد على التفكير باللغة الجديدة.
- تقنية TruAccent لتقييم النطق.
- الاعتماد على الصوت والصورة والسياق.
- التركيز القوي على مهارة التحدث.
- تدريبات استماع متكررة.
- دعم مجموعة كبيرة من اللغات.
- وجود الإنجليزية الأمريكية والبريطانية.
- أنشطة قصيرة تناسب الروتين اليومي.
- قصص ومحتوى تعلم ممتد وفق نوع البرنامج.
- Audio Companion للممارسة الصوتية.
- Phrasebook في التجارب التي تدعم الميزة.
- إمكانية استخدام محتوى محدد دون اتصال.
- مزامنة التقدم عند العودة إلى الاتصال في وضع Offline.
- تنظيم المحتوى في مستويات ووحدات ودروس.
- الجمع بين المفردات والقواعد والاستماع والنطق داخل مسار واحد.
عيوب Rosetta Stone
رغم قوة منهج التطبيق، توجد بعض النقاط التي ينبغي معرفتها قبل الاعتماد عليه باعتباره الأداة الرئيسية لتعلم اللغة.
الاعتماد المحدود على الترجمة
ميزة الانغماس قد تتحول إلى تحدٍ لبعض المبتدئين. هناك مستخدمون يفضلون معرفة المعنى بالعربية مباشرة، بينما Rosetta Stone مصمم أساسًا لدفع المستخدم نحو فهم المعنى من السياق.
وتوجد في تطبيق Classic إمكانية إظهار ترجمة لبعض محتوى الدروس الأساسية عبر التفاعل معه، لكن فلسفة المنهج نفسها تظل قائمة على تقليل الاعتماد على الترجمة.
القواعد ليست دائمًا مشروحة بالطريقة التقليدية
المستخدم الذي اعتاد شرحًا مثل “هذا زمن المضارع وهذه قاعدته وهذه الحالات الشاذة” قد يجد Rosetta Stone مختلفًا، لأن جزءًا مهمًا من تعلم القواعد يأتي من مشاهدة الأمثلة والتعرف على الأنماط.
يحتاج إلى استخدام الميكروفون للاستفادة الكاملة
يمكن الاستفادة من جوانب عديدة في التطبيق دون التحدث، لكن تجاهل النطق يعني التخلي عن جزء مهم من فلسفة Rosetta Stone.
بعض الوظائف تختلف باختلاف نوع الحساب أو البرنامج
توضح صفحات Rosetta Stone الرسمية أن بعض ميزات Extended Learning وغيرها قد تختلف حسب نسخة البرنامج أو نوع حساب المستخدم.
الواجهة العربية ليست ضمن قائمة واجهات الهاتف الحالية
بالنسبة للمستخدم العربي المبتدئ جدًا في اللغات الأجنبية، قد تكون هذه النقطة مؤثرة، خصوصًا في الأيام الأولى من الاستخدام.
لمن يناسب Rosetta Stone؟
يعتبر التطبيق مناسبًا بشكل خاص لمن:
- يريد بدء تعلم لغة جديدة بطريقة منظمة.
- يجد حفظ الكلمات منفردة أمرًا مملًا.
- يهتم بتصحيح النطق.
- يريد تحسين مهارة الاستماع.
- يستطيع تخصيص وقت قصير للممارسة بصورة مستمرة.
- يفضل التعلم من الصور والمواقف.
- يريد تقليل الاعتماد على الترجمة.
- يشعر بالتردد عند التحدث بلغة أجنبية.
- يريد تطوير أكثر من مهارة داخل مسار واحد.
لمن قد لا يكون الخيار الأنسب؟
قد لا يكون الأسلوب مثاليًا لمن:
- يريد شرح كل درس باللغة العربية.
- يفضل دراسة القواعد النظرية بشكل مكثف.
- لا يرغب في استخدام تمارين الصوت.
- يبحث فقط عن قاموس سريع أو مترجم.
- يريد حفظ قوائم كبيرة من الكلمات بعيدًا عن السياق.
كيف تحقق استفادة أكبر من Rosetta Stone؟
اجعل النطق جزءًا ثابتًا من الجلسة
اللغة ليست مادة تقرأ فقط. إذا كان لديك تدريب صوتي، تحدث بصوت واضح وحاول تقليد الإيقاع والنطق الذي تسمعه.
استمع للجملة قبل التركيز على النص
هذه الطريقة تساعد الأذن على تطوير القدرة على التقاط الكلمات في المحادثات الحقيقية بدل الاعتماد الدائم على القراءة.
استخدم المفردة الجديدة في جملة
عند تعلم كلمة جديدة حاول تكوين جملة أخرى بها، حتى لو كانت بسيطة. هذا يحول المفردة من معلومة محفوظة إلى أداة تستطيع استخدامها.
لا تجعل نسبة الإنجاز هدفك الوحيد
الوصول إلى نهاية الوحدة لا يعني بالضرورة إتقانها. إذا كنت لا تزال تواجه صعوبة في فهم بعض الجمل، فالمراجعة جزء طبيعي من عملية التعلم.
حافظ على الاستمرارية
جلسات قصيرة منتظمة غالبًا ما تكون أسهل في المحافظة عليها من جلسة طويلة كل عدة أيام، وRosetta Stone مصمم أصلًا ليتلاءم مع هذا النوع من التعلم التدريجي.
هل يستحق Rosetta Stone الاستخدام؟
Rosetta Stone يستحق التجربة خصوصًا إذا كان هدفك هو التحدث والاستماع وتحسين النطق بدل الاكتفاء بحفظ الكلمات والقواعد.
أقوى ما يقدمه التطبيق هو التكامل بين منهج Dynamic Immersion وتقنية TruAccent. فالمتعلم لا يشاهد المحتوى فقط، بل يستمع ويختار ويتحدث ويكرر، وهي دورة تدريب تجعل اللغة نشاطًا عمليًا أكثر من كونها مجموعة معلومات.
كما أن تعدد اللغات وتنوع الأنشطة والدروس القصيرة يجعل التطبيق مناسبًا للمبتدئين ولمن يريد إضافة ممارسة لغوية ثابتة إلى يومه.
وفي المقابل، فإن الأشخاص الذين يحتاجون إلى ترجمة عربية مستمرة أو شرح نظري مكثف للقواعد قد يحتاجون إلى استخدام مصدر تعليمي إضافي إلى جانبه.
بصورة عامة، يتميز Rosetta Stone أكثر عندما يستخدمه شخص مستعد للمشاركة بصوته في التدريبات والتعلم من السياق وعدم التوقف عند ترجمة كل كلمة.
مع تحيات موقع سوفت لود | SoftLoad




